ابن الأثير
132
الكامل في التاريخ
وكان سرخاب قد تبع سيمجور في هزيمته ، فلمّا عاد رأى أصحابه مقتّلين مشرّدين ، فسار إلى أستراباذ ، واستصحب معه عيال أصحابه ومخلّفيهم ، وأقام بها مع أبي الحسين بن الناصر ، ثمّ سمع سيمجور بظفر أصحابه ، فعاد إليهم ، وأقام بجرجان ، ثمّ اعتلّ سرخاب ومات ، ورجع ابن الناصر إلى سارية ، واستخلف ما كان بن كالي « 1 » على أستراباذ ، فاجتمع إليه الديلم ، وقدّموه ، وأمّروه على أنفسهم . ثمّ سار محمّد بن عبيد « 2 » اللَّه البلغميّ وسيمجور إلى باب أستراباذ ، وحاربوا ما كان بن كالي « 3 » ، فلمّا طال مقامهم اتّفقوا معه على أن يخرج عن أستراباذ إلى سارية ، وبذلوا له على هذا مالا ليظهر للناس أنّهم قد افتتحوها ، ثمّ ينصرفون عنها ويعود إليها ، ففعل وسار إلى سارية ، ثمّ رحلوا عن أستراباذ إلى جرجان ، ثمّ إلى نيسابور ، وجعلوا بغرا بأستراباذ ، فلمّا ساروا عنها عاد إليها ما كان بن كالي « 4 » ، ففارقها بغرا إلى جرجان ، وأساء السيرة في أهلها ، وخرج إليه ما كان ، فرجع بغرا « 5 » إلى نيسابور ، وأقام ما كان بجرجان ، ونحن نذكر ابتداء حال ما كان ، وننقلها « 6 » [ 1 ] عند قتله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . ذكر خروج إلياس بن إسحاق بن أحمد بن أسد السامانيّ ثمّ خرج إلياس بن إسحاق « 7 » بن أحمد ، المقدّم ذكره أنّه خرج مع أبيه ، وانهزم إلى فرغانة ، فلمّا بلغ فرغانة أقام بها إلى أن خرج ثانيا ، واستعان
--> [ 1 ] وتنقّلها . ( 1 - 3 - 4 ) . كاكي . loreB ( 2 ) . عبد . B . A ( 5 ) . U . mO ( 6 ) . وسببها . loreB ( 7 ) . U